عن ليالي الخيمة
ملتقى الموسيقيين والعازفين المميزين واصحاب الخيال الموسيقي
تعتبر "ليالي الخيمة" بمثابة منصة للموسيقيين وهي تعتبر المنصة التي يجد فيها الموسيقي صاحب الخيال الواسع والبراعة في العزف نفسه لأن أمسيات ليالي الخيمة الموسيقية تتيح له هذه المساحة التي لا يجدها في الفرق الموسيقية او خلف المغني.
سميت بـ "ليالي الخيمة" لأنها بدأت في خيمة صغيرة قام عليها مؤسسها "ريان السقاف" والذي عرف بالاسم الفني "عود ريان" وقد الف عدة مقطوعات موسيقية وصاحب خبرة اعوام عديدة بالعزف على الة العود. وقد اطلق عليها اسم "ليالي الخيمة" لأنه كان يسهر مع اصدقاءه الفنانين والموسيقيين في تلك الخيمة الصغيرة ليالي طويلة مليئة بالموسيقى.
وحيث انه وجد الاقبال الكبير من الجميع وكانت الليالي الموسيقية تزداد انتشار بشكل ملحوظ ويأتيها الزائرين من كل انحاء المملكة ويجعلوها مقر للقاء الفني (الموسيقي) فأصبحت ملتقى للموسيقيين والعازفين المميزين والمستمعين ايضاً لدرجة أن من يزور المكان يلاحظ البهجة والاندهاش من قوة الانسجام والاندماج.
ومن هنا بدأت "ليالي الخيمة"
ليالي الخيمة... ليست حفلة، ولا أمسية موسيقية عابرة
إنها محطة صامتة، حيث تصطف القصص على شكل آلات موسيقية. كل عازف يحمل على كتفيه لا نايًا أو كمانًا فقط، بل قريةً بعيدة، وذكريات، وحكايات غادرت صاحبها لكنها أبت أن تغادره
هنا، تحكي البساطة بلاغتها القديمة. لا كلمات متصنعة، ولا خطابات مزهوة. فقط:
وترٌ يهتز فيعزف ثقافة جبل، ونفَسٌ يرتج فيترجم طقس واحة، ونبض إيقاع يروي سيرة مدينة ملوّنة من القلب.
في هذه الخيمة، ينكشف خلف كل موسيقي ما لا تراه العين: تعب السفر، أمل لا يخفت، وإحساس يتحوّل فجأة إلى حوار جميل مع بقية العازفين.
لأن ليالي الخيمة تمنح الجميع متسعًا كافيًا ليروي كل إنسان قليلًا من خياله... لا ليتفاخر، بل ليتشارك.
ليست مجرد عزف. هي موسيقى تصغي لها الارواح قبل الآذان.
في كل مرة ضيف جديد!
موسيقى فقط
امسيات ليالي الخيمة الموسيقية يقوم "عود ريان" في كل امسية باستضافة اصدقاءه الموسيقين والموزعين والبارعين في العزف مختلفين من جميع انحاء العالم لاسقاء جمهورهم جمال الموسيقى بدمج الثقافات المختلفة موسيقياً. وهذا هو سر اختلافها عن غيرها. ففي كل مره نستمتع بطعم موسيقي مختلف.
أمسيات ليالي الخيمة الموسيقية... نقاءٌ لا يُضاهى.
يفتح مؤسسها ريان السقاف — "عود ريان" الموسيقي الذي أهدانا مقطوعات خالدة كـ "إحساس" و"خيال" و"شجن" — أبواب هذه الخيمة لأصدقائه من الموسيقيين والموزعين والعازفين البارعين من شتى أنحاء العالم. هنا، لا يُقدَّم العزف فقط، بل تُروى الأرواح، وتتشابك الثقافات في مقطوعات تأخذ الجميع في رحلة إلى عالم الخيال الموسيقي، حيث الجمال والإحساس يتحدان في لحظة واحدة لا تُنسى.
تتكرر أمسيات ليالي الخيمة كل ٣ إلى ٥ أشهر، لتذكّرنا دائمًا بسحر الموسيقى الحقيقي.